زوج يقدم شكوي من سائق ولد عبد العزيزيتهمه بإقامة علاقة مشبوهة مع زوجته

ديسمبر 19th, 2009 كتبها handhala نشر في , غير مصنف

اتصل بنا في صحيفة تقدمي المسمي"احمد سالم ولد الشيخ عبدالله" مطالبا بعرض قضيته للرأي العام حتي يكون ذلك ردعا لمرتكبي هذه الممارسات قائلا:  "إنها قضية  اجتماعية شائكة  خصوصا أنها تتعلق بقصة خيانة أبطالها زوجتى التي عشت معها منذ 9 أعوام ورجل سائق شاحنة صغيرة تنقل العلف لدواب ولد عبد العزيز".

المزيد


أي ظلم في حقهم يظل أعدل من كل إنصاف/سبدعلي بلعمش

ديسمبر 11th, 2009 كتبها handhala نشر في , غير مصنف

تتضارب الآراء هذه الأيام حول قضية ما يسمونه جزافا بـ"رجال الأعمال الثلاث" و ما هم في الحقيقة إلا لصوص مال عام و خاص و غير مصنف، لم يتركوا أحدا في هذا البلد إلا وظلموه و لا طريقة للتحايل إلا و سلكوها.. احتووا خلال حكم معاوية على ما يناهز 80% من الدخل القومي للبلد من دون أي وجه حق : الطوابع الجبائية، أسمار ، كوديمكس، سيكاب، النقل، القرض الزراعي، القرض البحري ، الفحم ، المساويك، العلك، التزوير، السمسرة …

لم يتركوا أي قطاع في هذا البلد إلا وسيطروا عليه و لا تاجرا و لا رجل أعمال من خارج محيطهم، إلا و تآمروا عليه حتى أسقطوه.

لم يرحموا أحدا .. لم يتجاوزوا أي وسيلة للتكسب: المضاربات، الدين بالزيادة، الغش التجاري، التحايل، النصب، التزوير، استغلال النفوذ، تجاوز القانون.

21 عاما، أذلوا فيها الجميع و استحوذوا على كل ثروات البلد و نكلوا بكل من حاول الوقوف في طريقهم.

ما فعله هؤلاء الأوغاد بموريتانيا يتجاوز أي عقوبة و أي ظلم و عليهم اليوم أن يشربوا من الكأس التي سقوا منها الجميع.

و إذا لم يحدث ذلك اليوم سيحدث غدا بإذن الله لأن جرائمهم أكبر من أن تذهب من دون عقوبات.

لا أحد في هذا البلد يستطيع أن يتهمني بالسعي لكسب ود ولد عبد العزيز و لا آخر يستطيع أن يدعي أنه وقف في وجهه أكثر مني لكنني أجزم أنه إذا استطاع أن يرد 10% فقط مما اختلسه هؤلاء و ما أخذوه عنوة ، سيكون ما يقوم به على مستوى الثورة .

1300 مليار أوقية على الأقل هو على أقل تقدير، ما أخذه أهل عبد الله و أهل انويقظ و أهل عمار من ثروة البلد و هم جميعا شركاء تجاريون لمعاوية و هم من يديرون ثرواته الهائلة  اليوم في كل بقعة من العالم.

لقد عمل هؤلاء السماسرة المجرمون على تجويع الشعب لأنها كانت الطريقة الوحيدة لاستمرار حكمهم و حولوا كل من فيه إلى متسولين أو سجناء من دون أن يراعوا أقل قدر من أخلاق.

لا شيء في الوجود أغرب من أن تقف نخبة المجتمع اليوم ضد ظلم هؤلاء.

علينا أن نكون ضد أن يحاكموا بعدالة : يجب أن يعاملوا بنفس درجة الظلم التي تعاملوا مع الجميع بها حتى يذوقوا طعم ما اقترفت أياديهم الوسخة من آثام حاقدة في حق الجميع : يجب أن تكون العدالة عادلة لكي ينالوا عقوبتهم بنفس الطريقة التي تجاوزوا فيها القانون في حق كل من وقع تحت ظلمهم.

80% من الدخل القومي للبلد مدة عشرين عاما ليست مجرد جريمة، هذا بغي لا يمكن تبرير التعامل مع من اقترفه بغير ما يستحق من إذلال و تنكيل.

هؤلاء مفسدون في الأرض لا يستحقون مثقال ذرة من رحمة.. لا يستحقون مثقال ذرة من عطف.. لا يستحقون ـ لا حتى ـ مثقال ذرة من عدل.

80% من الدخل القومي للبلد ، مدة عشرين عاما، استحوذ عليها حوالي عشرين مجرم من أقارب معاوية تم حتى الآن تهريب حوالي  80% منها إلى الخارج ، يجب أن يوضعوا جميعا في السجون من دون محاكمات حتى يعيدون ثروة البلد إليه من دون إعطائهم أي فرصة للتحايل .

المزيد


انتصار البنك/عباس ابراهام

ديسمبر 11th, 2009 كتبها handhala نشر في , غير مصنف

"في الأساس ليس الممولون سوى لصوص ابتاعوا من الحكومة حق السرقة" غونكور

 "من الآن فصاعدا سيكون الحكم حُكم رجال البنوك". في يوليو 2009 أكمل رأس المال المصرفي الموريتاني عملية تطوره الحتمية: ختم طريق الغابة الطويل والمظلم بتحول بيولوجي واضح للعيان: انتصبت قامته وتحررت يداه. وقام بقطف ثمرة الشجرة الأخيرة المسماة بالدولة، وقضمها. تم توشيحه، وانتصر.

كان جزء كبير من الصراع في الأزمة السياسية الموريتانية 2009 هو صراع بين رأس المال المصرفي ورأس المال التجاري. تحالف الأول مع العسكرتاريا وبدأ في ضرب الثاني الذي بحث عبثا عن طوق النجاة  في دعم خيارات انتخابية مغايرة. الخاتمة: انتصرت الصيرفة على الصرف؛ انتصرت الرأسملة على الرأسمال، وانتصرت المضاربة على المرابحة.

2

هنالك نوعان الأعمال في قلب الطبقة الاقتصادية الموريتانية:

 1-رأس المال التجاري: الوريث الحداثي للقوافل التجارية القديمة، يعتمد البيع والشراء. يستورد المواد الغذائية والإستهلاكية ويقوم بتوزيعها إلى قطاع البيع بالتجزئة المنتشر في البلاد و البلاد المجاورة، ويحقق ضربات حظ عندما يتعامل بالمحاباة مع الدولة، محققا أرباحا خيالية؛ ويستثمر في السياسة لينجو من القانون الضريبي القاسي المستمد لعهد قريب من الدولة "الاشتراكية" منذ السبعينيات.

2-رأس المال المصرفي: يعمل في قطاع الخدمات وتمويل المؤسسات والقرض للمشاريع و الاستثمارات؛ ويهدف لجمع السيولة والمضاربة بها.

ومن العبث أن نحاول فهم قصة هذه الثنائية على أنها البنوك في مواجهة "حوانيت الرزق" والبيع بالجملة وشركات التموين والاستيراد، إذ تمتلك هذه مصارف خاصة بها هي الأخرى كما أن رأس المال المصرفي يمتلك شركاته ومصانعه هو أيضا. الانقسام ليس بنيويا: هو وظيفي. تهدف بنوك رأس المال التجاري إلى تأمين سيولته بينما تهدف سيولة رأس المال المصرفي إلى تأمين مصرفيته.  

من الواضح أن الثاني أكثر حظوظا من الأول في ظل الاقتصاد الرأسمالي العالمي المضارب. ولكنه يحتاج إلى توفير السيولة والسندات في الداخل من أجل الهجرة بها للبورص العالمية. ولقد أدى به هذا إلى المنافسة مع رأس المال الأول منذ أواخر الفترة الطائعية. هو يحتاج للدولة  ويحتاج لضرب المنافسين. ولقد وجد الفرصة في الجنرال الهابط من السماء في أغسطس 2008.

3

إن السؤال الآن ليس من انتصر ولكن مالذي يعنيه انتصاره. والحقيقة أن انتصار رأس المال المصرفي يعني تقلص حركية الأموال في السوق وتراجع فرص الأعمال من خلال مشاريع استثمارية واسعة وكبيرة تضمن تدفق المال بين قطاعي التجزئة و الجملة، وبالتالي انتعاش السوق. تلك هي خصائص رأس المال التجاري المهزوم.

ويجب أن لا نسارع إلى أي فهم مانوي هنا و قراءة ثنائية الخير و الشر في القصة. لم يكن رأس المال التجاري مالا وطنيا بأي حال. ويجب أن لا تفهم هذه المقالة أبدا في إطار البكاء عليه. لقد ساهم في الواقع في أزمة التنمية عن طريق التواطؤ في زيادة الأسعار واستيراد مواد غير صحية ومنتهية الصلاحية كما أنه أضر بفرص التصنيع في أواخر الثمانينيات وذالك عندما لاحت كقيمة تنافسية للمواد المستوردة التي يعتمد عليها في توسعه. أولئك البداة على قمة رأس-المال التجاري قاوموا وبضراوة كل محاولات الدولة في العشريات الماضية تدعيم المواد المنتجة محليا على حساب نفس المواد التي يستوردونها. لم يتركوا للتنمية الذاتية متكئا.

رغم هذا، ليس في الأمر متنفس لرأس-المال المصرفي المنافس. وهو ليس تنمويا بأي حال. هو لا يحتاج لبنى تحتية ليتوسع. بل يقوم، عكس سالفه، بالفصل بين عملية الارتقاء بالمكان وبين الاستفادة من المكان. هو لا يحتاج للكثافة السكانية إذ لا يقدم موادا استهلاكية؛ هو يخاطب المجتمع النخبوي المستقل عن الأسس التنموية: المؤسسات والشركات و برامج الدولة: يبيعها خدمات تحويلية عالية القيمة.

وفي اللحظات التي عمل فيها رأس المال المصرفي ممولا لقطاعات تنموية كتمويل مشاريع الاستصلاح الترابي والقرض الزراعي وتمويل فرص الأعمال فإنه قوض التنمية بزيادة الفوائد ونقص آجال الدين. ولقد منعته نيوليبراليته من الاعتراف بحقوق الموظفين بحيث يوقع معهم عقودا ملزمة له حقوقيا.

4

  ليس رأس المال المصرفي تنمويا بالنظر إلى أدائه المعادي للدولة الراعية. وهو يعمل هنا بجد مع شقيقه اللدود، رأس-المال التجاري، لإضعاف دور الدولة. في السنوات الأخيرة ولضرورات الحصول على أصول عقارية ثابتة للاقتصاد البنكي تحول رأس المال المصرفي الموريتاني إلى مستثمر أساسي في التوريد (الشركات التموينية التابعة للدولة) والقرض الزراعي (الاستصلاح الترابي) والبناء (الإسمنت) والنقل الجوي. و لكنه بدلا من أن يصحح مساوئ الدولة الراعية، بالتنافس معها لصالح تقديم خدمات للمواطنين قام بمعاداة مؤسساتها. و تزعجه هذه المؤسسات  لأنها تتحمل خسائر لصالح المواطن (تعاني من عجز سببه أحيانا تحمل التكلفة وتتلقى سلفا من الدولة دوما في هذا الإطار). وهي في هذا المجال تقدم استقطابا أكثر للزبائن، الشيء الذي يوقظ رأس المال المصرفي من سباته حسرة. انتهى إلى القيام بإجراءات بلوتوقراطية للقضاء على دور الدولة في النقل الجوي والغازالمنزلي فيما أدى تحوله السياسي المفاجئ إلى التحكم إداريا في شركاتها التموينية (سونمكس) والقرض الزراعي.

5

لا تكمن المشكلة المويتانية ولا العالمـ-ثالثية في الفساد؛ هي تكمن في هجرة الأموال. وفي الحقيقة فإنه لا يمكن من الناحية السوسيولوجية استخدام نمط تصرف (الفساد) كتفسير لحالة نظمية تنطبق على كل العالم النامي. وأمام مشكلة نظمية لا ينفع إلا تفسير نظمي. والحق أن السبب الحقيقي لتخلف الشعوب في العالم النامي هو تدفق رأس-المال من المحيط باتجاه المركز، من دول العالم النامي إلى العالم المتقدم. في مرحلة ما من تفاؤلية العولمة ظن الجميع أن تدني أجور العالم الثالث و انخفاض التكلفة الإنتاجية فيه سيساهم في تدفق المال من المركز إلى المحيط. ولكن الذي حدث بعد عشر سنوات من التفاؤل غير المؤسس، هو العكس: هاجر رأس المال من المحيط إلى المركز .  

كان هنالك تفسير موريتاني لهذا: قام رأس المال المصرفي بالهجرة بالأموال الكبيرة إلى الخارج لدواعي صيرفتها: استخدامها في شراء الديون والرهون العقارية والسندات والأسهم من البورصات العالمية. كان الأمر يوفر أرباحا خيالية، حيث يمكن بالمضاربة في ساعات تحقيق أرباح أشهر من العمل العقاري أو التجاري المركنتالي.

لقد منعت هجرة الأموال من الاستفادة من الديون التي يدفعها المانحون للبلاد. تدخل هذه الديون إلى عائدات الدولة و خزينتها، غير أنها سرعان ما تخرج منها عبر رأس المال المصرفي عائدة إلى أصولها. بنهاية المطاف تجد الدولة التي أسدت جزءا من مداخيلها إلى رأس-المال المصرفي والتجاري لأغراض التنمية عبر القطاع الخاص نفسها مضطرة لدفع الديون، المقترضة على آجال قصيرة بالعملة الصعبة متحملة ارتفاعات أسعار الفائدة و نسب التبادل، دون أن تستفيد من تدفقها في السوق المحلي.

 

6

لا يمكن الوقوف على نقطة حدودية لتعديات رأس-المال المصرفي. وهو سي

المزيد


علي بدر وحديث على الهاتف عن: بيسوا وحارس التبغ والشخصيات المبتكرة

ديسمبر 7th, 2009 كتبها handhala نشر في , غير مصنف

أيمن عصفور
 




- ألو الأستاذ علي بدر..
نعم..تفضل ..
-نبدأ بروايتك الأخيرة حارس التبغ التي صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، فيها شخصية موسيقار عراقي مقتول اسمه كمال مدحت، وتكشف الرواية على أنه يهودي عاش في بغداد، ثم هجر إلى إسرائيل في الخمسينيات، ثم وصل إيران ليزور هوية باسم حيدر سلمان ويدخل العراق بعد ثورة تموز، ثم هجر مرة أخرى إلى إيران بتهمة التابعية الإيرانية، ثم عاد ودخل سوريا باسم كمال مدحت ليدخل العراق باسم هذه الشخصية الغريبة التي وصلت أعلى مراحل السلطة، ثم قتل في مدينة المنصور في العام 2006..كل محمولات الرواية واقعية، شخصيات واقعية، أحداث واقعية، أسماء واقعية..السؤال هو هل شخصية كمال مدحت حقيقية..هل هنالك شخصية بهذا الاسم؟
* هنالك شخصية يوسف سامي صالح، وهو عازف كمان يهودي هجر إلى إسرائيل في الخمسينيات، ثم هرب من إسرائيل إلى موسكو ودخل إيران وانقطعت أخباره كليا هناك. وهنالك موسيقي آخر أسمه حيدر سلمان، هجر في العام 1979 إلى إيران بتهمة التبعية الإيرانية، وانقطعت أخباره كليا، لا أحد يعرف مصيره، ثم هنالك شخصية كمال مدحت الذي قتل في المنصور في العام 2006 بعد أقل من شهر من اختطافه، نعرف مصيره ولكن مع كل المقابلات التي أجريتها مع معارفه لا أحد يشهد أن له أصلا أبدا. هذه الشخصيات الثلاث واقعية وحقيقية ولكن الربط بينها افتراضي، أنا أعتقد أنها شخصية واحدة، قمت بترميم الخلفيات فحصلت على شخصية واحدة بثلاث هويات مختلفة.
-طيب كيف فكرت أصلا بالربط بين هذه الشخصيات المختلفة، لدينا عشرات الشخصيات التي تدخل وتخرج من الحياة دون أن نعيرها اهتماما، فهي شخصيات مختلفة، وقد عاشت عوالم مختلفة، فكيف جاءتك فكرة أن هذه الشخصيات هي شخصية واحدة؟
* البداية زوجة يوسف سامي صالح التي أرادت الربط بين شخصية زوجها المختفي وبين موسيقار قتيل نشرت عنه التودي نيوز خبرا صغيرا، أما اكتشاف حلقة الوصل بحيدر سلمان فهي من اكتشافي بطبيعة الأمر.
-ولكن أنت تعرف أن للإنسان صورة وملامح وخصائص لا يمكن أن نخلطها مع بعضها..فهل هذه الشخصيات على صعيد الوجه متشابهة..
* إلى حد ما نعم..
-كيف؟ اشرح لي..
* الشخصيات الثلاث كانت طويلة القامة، بعض ملامحها من الصور التي توفرت لدي أن فيها بعض الشبه..
-هنالك شبه أو بعض الشبه..هل يمكنك أن تخلط بينها؟
* بصراحة لا يمكن أن تخلط بينها، ولكن الفترات العمرية المختلفة تحدث اختلافات فيزيونومية كبيرة أيضا، فالسمرة الرائقة، العينان السوداوان، الشعر المنسدل والسرح، مع اختلافات مصطنعة في الوجه: الأول بلا شوارب، الثاني بشوارب كثة، والثالث بلحية طويلة ونظارات بلاستيكيبة..
-هل هذه كافية، هل تم عرض الصور على خبراء..
* المشكلة بعائلات الشخصيات الثلاث التي ترفض هذا الأمر قطعيا، وهددتني بالمقاضاة في حالة تقديم الصور إلى خبراء أو حتى في الكتابة عن هذا الشيء، لأن ه

المزيد


ولد عبد العزيز في أول لقاء مع الصحافة الحرة بالقصر الرئاسي!..حنفي أفضل له السجن ومحكوميته توشك علب الإنتهاء

نوفمبر 2nd, 2009 كتبها handhala نشر في , غير مصنف

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

 hannaعلم موقع تقدمي أن لقاء لمدة ساعة جرى بين نقابة الصحفيين الموريتانيين وولد عبدالعزيز زوال اليوم الأحد ، و استغرق نقاش قضية  الصحفى حنفي ولد دهاه 15 دقيقة من اللقاء الذي دام ساعة. وخلال لقائه بنقابة الصحفيين  بالقصر الرئاسي قال ولد عبد العزيز إنه لم يتدخل في قضية حنفي ولكن "صار " هو من رفع ضده قضية،و  لما نبهه رئيس مكتب النقابة  الحسين ولد مدّو بأن حنفي يقبع في السجن ليس بسبب تهمة صار وإنما بسبب تهم أخري وأنه لم يستفد من الحرية المشروطة ،(ليس بسبب صار) و ان حبسه ليوم واحد غير مقبول وأن الجميع، حتي في الدول المجاورة، يطالب بإلقاء عقوبة الحبس في ق

المزيد


محمد السالك ولد هيين: الأزمة الكهربائية في نواكشوط لن تحل نهائيا إلا بعد أربع سنوات وبشرط وجود التمويلات

سبتمبر 14th, 2009 كتبها handhala نشر في , غير مصنف

 

 

 

الاحد 13 أيلول (سبتمبر) 2009

"أمجاد": تعيش العاصمة نواكشوط منذ مدة أزمة كهربائية حادة، سببت إزعاجا كبيرا للمواطنين،باعتباركم مديرا عاما سابقا لشركة "صوملك" المعنية بالمعضلة، ماهو تفسيركم لهذه الأزمة وهل كنتم تتوقعونها بهذا الحجم؟

هيين: هذه أزمة كبيرة وكانت متوقعة، علينا أولا أن ننظر إلى المقارنة بين العرض والطلب من ناحية الطاقة الكهربائية في نواكشوط، الطلب تقريبا حسب الأزمنة يتراوح بين 60 إلى 70 ميغوات، بالنسبة للطلب زاد كثيرا ،وللعلم فالمحطة الرئيسية عندنا في عرفات لا تنتج سوى 25% من حاجيات نواكشوط،أما محطة لكصر فأقصى ما تنتجه 12% من الطاقة وهذه كلها قادمة تقريبا قادمة من مانانتالي في ضفة النهر،والمجموع يناهز 40 إلى 50 ميغوات،وبالتالي يبقى لدينا عجز هيكلي structurelle ليس عندنا ما نعوضه به أو نغطي النقص الحاصل في مجاله،وهذا ما تنتج عنه أزمة مزمنة وباقية.

يمكن أن نغطي هذا العجز بشرط الحصول على طاقة إنتاجية ليست موجودة عندنا اليوم ،وفعلا هذا ما لجأنا له في الماضي من 2006-2007 إلى 2009،وكنا نقول إنه خلال سنة أو سنتين سنجد حلا نهائيا لهذه الطاقة الإضافية الباهظة الثمن، إنها ليست مجانية أبدا.

"أمجاد": ماهي المشاكل التي تواجه الشركة الوطنية للكهرباء في تصوركم وانطلاقا من تجربتكم السابقة في إدارتها؟

هيين: هذا يتطلب تحليلا لوضعية "صوملك"،ودعني أبدأ بأهم النقاط في هذا السياق.

أولا:"صوملك" عندها معدات أصبحت قديمة obselette ومنها المحطة الأساسية في عرفات،أما الباقي فهو شيئ تكميلي ، وتلك الموجودة في عرفات هي الأساسية كما أسلفت القول،وهي تشتغل بالوقود الثقيلfuel oil وهو أرخص وقود موجود،والباقي تكميلي لا ينبغي أن يكون أساسيا.

أعود فأجدد القول إن محطة كهرباء عرفات استنفدت عمرها الافتراضي،لقد انتهت تماما من حيث الزمن الفني لهاولم تجدد في الوقت المناسب،إن عمرها قد فات وفات.

بالنسبة للوقود الثقيل الذي تعمل به محطة عرفات ،هذه المولدات عبارة عن هيكل غير محكم فيه، يمكن أن نقوم له بصيانة ونشتري له قطع غيار جديدة،ولكن النتيجة غير مضمونة،والأساسي في المحطات الكهربائية هو التحكم فيها.

يقول البعض إذا عملت كذا وكذا سأحصل على النتيجة الفلانية المضمونة،ولكن هذا لم يعد ممكنا اليوم.

يمكن أن نقوم بإصلاحها وصيانتها وتستمر مثلا في العمل لمدة شهر-شهرين وحتى سنة كاملة دون أن تحدث مشكلة كبيرة،ولكن يأتي زمن بعد ذلك ينهار فيه كل شيئ، لأنه لا يوجد تحكم في مثل هذه المحطات الكهربائية.

هذا هو أول عامل في المعضلة الراهنة، العامل الثاني هو العامل المالي،"صوملك" عندما غادرتها شخصيا في عام 2008 كانت محتاجة إلى عشرين مليار اوقية لابد منها للقيام بالإصلاحات الجوهرية المطلوبة،كان لابد أن تضخ فيه ضخا من طرف الدولة لأن رأس مالها تآكل ولم يعد موجودا، وهي تعاني من المديونية التي لا يمكنها أن تسددها إطلاقا، ودخلها لا يمكن أن يغطي أيضا هذه الديون،وهذه المديونية طبعا داخلية من ناحية الزبناء بجهاتهم المختلفة.

مثلا البنوك الوطنية ديونها التي تطالب بها شركة "صوملك" تبلغ خمسة عشر مليار أوقية تقريبا، وبعد ذلك تأتي lomvs أي منظمة استثمار نهر السينغال ومانانتالي ،هذه الجهة تطالب الشركة بديون كثيرة جدا،والمشكلة المطروحة دائما أن زبناء"صوملك" العاديين لا يدفعون ديونهم المستحقة عليهم للشركة،"صوملك" حاليا من مايو2008 تعتمد فقط على الخصوصيين، يمكن أن تطلب منهم التسديد، ولكن هيئات الدولة الكبيرة وذات الاستهلاك الكبير جدا لا تسدد ماعليها لصوملك، ولا يمكن للشركة أن تقوم بقطع التيار الكهربائي عنها، وهذا ما سأعود إليه في محور تحديد المسؤوليات.

المسألة الرابعة هي أن الدولة ليس لديها تخطيط، الدولة تكلف صوملك بعمليات والشركة ليست عندها إمكانيات للقيام بها،وتداعياتها لا تضعها الدولة في ميزان تخطيطها للأمور.

الدولة لا تخطط لأي شيئ يتعلق بالشركة،يقول لك السياسيون مثلا نحن سنقوم بإنجاز محطة كهربائية في باركيول،وهذا تعهد انتخابي هام، لكن محطة في باركيول أو في غيرها علميا وفنيا تكلف شراء معدات وبعد ذلك أيضا سيبقى فيها عجز مستمر لأن هذا النوع من المحطات يشتغل بالغازوال أي الوقود العادي.

إذن يمكن أن نعيد ترتيب المشاكل التي تعاني منها "صوملك" على النحو التالي:

العامل الأول:غياب المعدات الضرورية

العامل الثاني :المديونية المتراكمة عليها

العامل الثالث:مشكلة تحصيل الفواتير من طرف الزبناء خاصة الفواتير الصعبة

العامل الرابع:ارتجالية التخطيط من مسؤولي الدولة الموريتانية

وأشير هنا إلى أنه لا يوجد لدى الولة تشاور مع الخبراء،ولا أي شيء من هذا القبيل،فقط أوامر عمياء لا تخضع لأية دراسة ولا استشارة فنية والنتيجة عاجلا الفشل الذريع؟

وهذا النوع من المحطات يجب أن يكون لديه دعم مستمر من طرف الدولة في شكل هبة رسمية أو مساعدة دائمة.

الدولة تقوم بهذا النوع من المشاريع ولكنها لا تدفع له أي شيئ لضمان نجاعته واستمراره في خدمة المواطنين وهذه هي المأساة.مجرد تعهدات انتخابية بلا التزامات مالية ولا فنية في المستقبل،والمشكلة تظل تتفاقم يوما بعد يوم حتى تصل حد الذروة أو مرحلة التعطل النهائي كما هو واقع الآن في نواكشوط عاصمة البلاد

هذا عامل آخر،إذن نحن كما يقال: نزيد الحطب على النار المشتعلة أصلا،والسبب هو عدم تحمل الدولة لمسؤولياتها وخاصة مسؤولية الطبقة السياسية،والتي لا تفكر في عواقب الأمور،وأقصد هنا الأمور الفنية البحتة والتي لابد لها من أصحابها المختصين.

و"صوملك" نبحث الآن عن كيفية تغرق بها كما يقال،هذا هو واقع الشركة للأسف.إنها تغرق تغرق تغرق،ولقد نسيت أن أذكر في البداية أن الهيئات الكبيرة في الدولة لا تسددماعليها لصوملك،أصبحت صوملك وكأنها بنك للدولة تقترض من البنك الفلاني لكي تمول فاتورة ما يمكن أن نسميه الهيئة التابعة للدولة الفلانية،هذا من جهة من جهة ثانية هنالك عامل آخر لاتتحكم فيه صوملك هو الوقود(الغازوال) والمحروقات بصفة عامة،والمعروف أن المحروقات أسعارها ترتفع وتنخفض والشركة لا تتحكم في ذلك.

العامل الخامس في الإشكالية هو التسعيرة،وهذه أيضا لاتتحكم فيها صوملك،هي محددة سلفا من طرف الدولة،الدولة مثلا تقول إنها ستخفضها لأسباب سياسية أو تزيدها لأسباب معينة،وارتفاعها نادر،والمستهلكون منزعجون والكهرباء ستبقى غالية لأنها تأتي عن طريق المحروقات وستبقى غالية لأنها تابعة لأسعار المحروقات في العالم وخصوصا هي تابعة لسعر الغازوال.

"أمجاد":كيف تحددون المسؤولية بالتفصيل في جوانب أزمة الكهرباء اليوم؟

هيين: انظروا معي إلى العوامل المختلفة،إذا اتينا بها ماهو مجال تحكم صوملك فيها وماهو مجال الآخرين في التحكم فيها أيضا.

صوملك مظلومة ومظلومة جدا،الاستثمارات حكر على الدولة وهي التي تأتي بها،أسعار الكهرباء الدولة أيضا هي التي تتحكم فيها، أصبحت بنكا فقط للدولة،صوملك لا تتحكم في أي شيئ من هذه العوامل سالفة الذكر، وغازوال بديهي أنها ايضا لا تتحكم في أسعاره.

إن صوملك حسب التعبير الشعبي:"لحم الرقبة موكول ومذموم"،هذه هي العبارة التي أراها مناسبة لوضعية الشركة اليوم والمشاكل الموجودة فيها وموقف الدولة منها،لا تتحكم في أي شيئ جوهري مهما كان، قرار الاستقلالية ليس لديها على الإطلاق،ومع ذلك يقولون في الصالونات وفي الشارع:صوملك فعلت وفعلت وفعلت.

المسؤول ليس صوملك، المسؤول الحقيقي هو الدولة الموريتانية والحكومة الموريتانية وليس أحدا آخر،ودعوني أقولها هنا بكل صراحة بكل صراحة تامة.

"أمجاد": والآن ماهي الحلول الممكنة في نظركم؟

هيين: قبل الإجابة على هذا السؤال الهام أشير إلى قضية اخرى وهي أننا نحن والآخرون معنا في المنطقة أصبحنا نشكل مشكلة كبيرة لمانانتالي ،عندما يحين وقت تسديد ديون lomvs ما

المزيد


كباب و إرهاب .. و إسمنت/ سيدي علي بلعمش

سبتمبر 14th, 2009 كتبها handhala نشر في , غير مصنف

 

     
 

ها نحن و الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه ، ندخل ظلام مرحلة توقعناها منذ اكتمال أسبابها الموضوعية ..!

ها نحن نعيش تحت ظل حكومة عاجزة حتى عن فهم عجزها.

 

ها نحن نعود (في ظلام كامل الظلامية) عشرين عاما إلى الوراء من دون أن نسمع صوت صحافتنا الشجاعة التي كانت تكيل سيول الشتائم لنظام الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله ؟ فأين ذهبت تلك الأصوات اللاذعة النقد، المناوئة للسلطة ؟ فهل كان حماسا عارضا أم شجاعة كاذبة ؟

ها نحن نواجه ألف أزمة عزلا، بعدما تم الاعتداء على خيارنا الوطني و فرض علينا نظام لا يريده أي منا و لا يقبله أي منا و لن يستسلم لواقعه أي منا.

سترتفع حتما ـ قياسا على تاريخ البشرية المشابه ـ وتيرة عنف السلطة بعد عجزها عن مواجهة الأمور لتملأ السجون من أصحاب الرأي ..و الرفض. و ما حالة الصحفي حنفي إلا رسالة واضحة ـ يبدو أن الصحافة أخذتها على محمل الجد ـ لكل من تسول له نفسه انتقاد حكم ولد عبد العزيز تماما مثل سجن الأستاذ إسلم ولد عبد القادر و انتقاء المجموعة التي سجنت معه في تلك الفترة بدعوى واهية ، أهم ما عنته أن ولد عبد العزيز لديه حساسية مفرطة من النقد و لا يعرف مواجهته إلا بالقمع.

لكن كل المعطيات تؤكد بوضوح أن هذا الحكم المولود على ستة لا يمتلك وسائل استمراريته ـ فابشروا ـ لأنه لا يستطيع مواجهة أزمة و كل المعطيات تؤكد أن ألف أزمة ستقف في طريقه.

السلطة الآن غائبة نهائيا لأنها عاجزة عن التشكل في أي مظهر مقبول.

الحضور الوحيد للسلطة اليوم يتمثل حصريا في هذا التواجد المرعب للشرطة في شوارع العاصمة ليلا و الذي يذكرنا ببيروت في الثمانينات حيث تسيطر كل مليشيا على أحد شوارع المدينة و تفرض قانونها فيه؟

و لا أحد يفهم لماذا يتم نصب مدافع و رشاشات ثقيلة على سيارات الشرطة في شوارع عاصمة اشتهرت بهدوئها و مسالمة أهلها؟

يبدو أن الإرهاب سيبرر أكثر من الانقلابات العسكرية؟ لكن لماذا لا تأخذ الشرطة نصيبها و تجرب حظها و لو مرة ؟

لا أحد يستطيع أن يتكهن بماذا سيحدث في البلد بعد ثورة الاسمنت المسلح، لكن نظام ولد عبد العزيز لن يعمر بأي حال و لا أتوقع شخصيا أن يستمر لعام كامل لا سيما بعد ما رفضته الطبيعة قبل الإنسان : فهو الآن عاجز عن مواجهة آثار 30 مم من الأمطار و لا بد أنكم لاحظتم تكتم وسائل الإعلام على هذا الرقم المخجل لإيهام العالم أن طوفانا قد اجتاح العاصمة نواكشوط على حين غرة؟

30 مم حولت العاصمة إلى مدينة أشباح تغرق في الظلام و تستقبل الجزيرة خبراء البلد في نشراتها الإخبارية لتقييم مواجهة السلطات لها .. و ترسل الجزائر الخيم و المساعدات الغذائية على جناح السرعة؟

المزيد


السجين السلفي “البتار” يؤكد أن حياته في خطر

أغسطس 23rd, 2009 كتبها handhala نشر في , غير مصنف

 

السجين السلفي "البتار" يؤكد أن حياته في خطر وسلطات السجن تمنعه من العلاج

اضغط لصورة أكبر

السجين أعمر ولد محمد صالح.. يعاني من مرض صدري عضال

 

قال السجين السلفي أعمر ولد محمد صالح الملقب "البتار" المعتقل في السجن المجني بنواكشوط، إنه يمر بوضعية صحية حرجة للغاية، بعد أن تفاقمت مضاعفات المرض الصدري الذي يعاني منه، ولم يتمكن من علاجه، مؤكدا أنه أصبح لا يبارح زنزانته ولا يستطيع أن يؤدي الصلاة إلا وهو جالس.

وقال ولد محمد صالح الذي اعتقل عام 2008، إنه حين كان محتجزا في مقر قيادة الأركان تم استجلاب طبيب له وأجريت له فحوص طبية، وزوده الطبيب بوصفة دواء، لكن عند تحويله مع رفاقه إلى السجن المدني تم احتجاز دوائه عن البوابة لمدة شهرين منع خلالها من تناوله مما زاد حالته الصحية سوء،، ولما اشتد عليه المرض وضغط زملاؤه، تم نقله إلى طبيب لإجراء فحوصات، وقد سحب الأطباء كمية من الماء من رئته، وأبلغه الطبيب بضرورة العودة مرة أخرى لسحب ما تبقى من الماء في الرئة، لكن سلطات السجن منعته من العودة إلى المستشفى ـ كما يقول ـ واكتفت بإعطائه بعض الأقراص التي ظل يستخدمها إلى أن نفدت دون جدوى، وأضاف أن المرض تضاعف عليه ولم يعد يستطيع معه الخروج من زنزانته للصلاة م

المزيد


حشيشجنس وصور مخلة في شقة طبيب “المتعة”

أغسطس 16th, 2009 كتبها handhala نشر في , غير مصنف

 


 

المدينة المنورة: علي العمري، خالد الجهني

وضع فرع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المدينة المنورة النقاط على الحروف في قصة طبيب نساء من جنسية عربية إثر تورطه في تصوير النساء في مستشفى النساء والولادة ومن ثم القيام بابتزازهن حتى يرضخن لرغباته تحت التهديد.
خيوط الحادثة التي تكشفت مؤخرا بدأت حينما استنجدت فتاة في العقد الثاني من العمر بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمدينة المنورة مبلغة عن تعرضها للتهديد من قبل طبيب في مرحلة الامتياز بعد أن تمكن من الحصول على صورها موهما إياها بالزواج، حيث كان يستغلها طيلة تلك المدة.
وأمام ذلك ألقت الهيئة القبض على الأخير في مسكنه، فيما أسفرت عمليات تفتيش المسكن عن ضبط مادة الحشيش المخدر إلى جانب الأدوات التي تستخدم في تحضير وتعاطي المخدر وكذلك العديد من الصور لفتيات في أوضاع مخلة، فيما جرى ضبط كمية من الحشيش من قبل إدارة مكافحة المخدرات في مسكن رفيقه الآخر.
وكشف المتحدث باسم فرع الهيئة بمنطقة المدينة المنورة بندر بن محمد الربيش في بيان رسمي- تلقت "الوطن" نسخة منه- عن أن الشاب كان يقوم بابتزاز الفتيات والموظفات اللاتي يعملن تحت إدارته في المستشفى، مشيرا إلى أن هيئة الأمر بالمعروف تحركت إثر ورود شكوى من إحدى الفتيات أفادت فيها أن المذكور تعرف عليها ووعدها بالزواج، وفي آخر المطاف ظهر على حقيقته وأخذ يهددها بالفضيحة إن لم تنصع لمطالبه ونزعاته الشيطانية مستغلاً في ذلك عمله".
كما أفادت الضحية بأن الطبيب كان يقوم بابتزاز بعض الفتيات وفعل الفاحشة بهن في شقته التي يسكنها بأحد أحياء المدينة المنورة، مؤكدة أنه كان يستغلها في أوقات متأخرة من الليل ليقوم بانتهاك عرضها ثم أمرها بتنظيف شقته وإعداد الطعام له.
وأشار بيان الهيئة إلى أنه بعد التحري من قبل هيئة المدينة تم القبض على الطبيب داخل الشقة بعد التأكد من دخول فتاة إليها، مت

المزيد


“قلت عطشان يا دمشق .. قالت اشرب دموعك” /سيدي علي بلعمش

أغسطس 11th, 2009 كتبها handhala نشر في , غير مصنف

     
10/08/2009 - 21:14
تمت الانتخابات في موعدها المقرر يوم 18 كما أرادت اتفاقية داكار المشئومة لتعود موريتانيا إلى عشر عقود ماضية تحت قيادة جنرال محتال أسقط نظامين أحدهما عسكري مثله تشبث (مثله) بديمقراطية لا يريد منها سوى حماية نفسه فحول كل مفاهيمها إلى عكسها بحزب جمهوري لم ينفذ من برنامجه الديمقراطي الاجتماعي الضخم، خلال أكثر من عقد من الزمن (الضائع) ، إلا بندا واحدا لا وجود له بين سطوره هو كان غايته الوحيدة من الديمقراطية و الحزب الجمهوري و دستور 91 : كما يمكن أن نحول أتفه كذبة إلى أكبر حقيقة (مثل انتخابات 18) ، يمكن أن نحول أتفه الناس إلى أعظم رجل (مثل معاوية ) .. و الثاني ديمقراطي انتخبه الشعب (بأقل علات عبر تاريخ الانتخابات في البلد) فرفضه ولد داداه لأنه ليس ما كان ينبغي أن نستحقه ؟ و انقلب عليه ولد عبد العزيز  لأنه لا يستحقنا؟


 ـ تمت انتخابات 18 يوليو في موعدها و صار ما صار كما خطط له البعض و كما لم يتوقعه البعض و كما لم يفهمه أحد؟
وحده ولد عبد العزيز يفهم كيف فاز في انتخابات ما كان يحتاج أصوات أي جمهور لكسبها؟
وحدهم عباقرة المعارضة و منظروها من يجب أن يخبرونا اليوم ماذا نفعل بعد هزيمة هم وحدهم من يتحملون مسؤولية كل ما حدث فيها.
ـ تمت انتخابات 18 يوليو كما أراد الله ، ليكشف لنا خطورة مشروع ولد عبد العزيز المبني على الغش و التزوير و قصور سياسيينا و ضعفهم أمام إغراءات الترشح .
لن يكون العسكر الذي نزع ولد عبد العزيز سلاحه قادرا على زعزعته و لن تستطيع أي انتخابات "نزيهة و شفافة " إزاحته. و يخطئ من يعتقد أن حكم ولد عبد العزيز سيجد أي مشكلة في طريقه بل ستكون سنواته حافلة بالتعاون اللامحدود مع الشرق و الغرب و ما بينهما لأنه معاوية آخر لا يدافع عن عقيدة و لا ثقافة و لا تاريخ و بلا مشاريع و لا أهداف: كل ما يريده ولد عبد العزيز هو ركوب هذا الشعب و ليس لديه أي سبب في الاختلاف مع أي جهة أخرى .
كان العالم العربي يخاف من قيام ديمقراطية (محرجة) في موريتانيا و هو الآن مطمئن لأنه تم قتل تلك البذرة الخبيثة في مهدها و أصبح الوضع تحت السيطرة و سيتم التعاون مع ولد عبد العزيز في شتى المجالات لتوفير الظروف الملائمة لمواجهة مثل تلك الأفكار الشيطانية المستفزة للأحكام العربية العتيقة.
كان الغرب و على رأسه فرنسا اللعينة يخشى أن تخرج اللعبة من يده و تصبح في موريتانيا ديمقراطية حقيقية لن يعرفوا كيف إيقاف حريقها في المنطقة : كان الغربيون يدعون الأحكام في العالم الثالث إلى تبني الديمقراطية و يضعون كل العراقيل في وجهها ليشغلوها بمعارك لا فائدة من ورائها  لصنع أنظمة تتشدق بالديمقراطية و تمارس أبشع أنواع الدكتاتورية فانفلتت اللعبة من أياديهم في موريتانيا لأسباب لن يفهموها و لن نخبرهم عنها ، ستجعلهم يستثنونها من تجربة الموت الرحيم مستقبلا.
ـ تمت انتخابات 18 يوليو في موعدها و كانت النتيجة (في وجهها الأهم) واضحة و شفافة ، لا لبس فيها : كما لا يوجد عسكريون حقيقيون في بلادنا ، لا يوجد سياسيون فيه و ما نراه هو مجرد ببغوات يرددون عبارات استهلاكية لا يفهمون ما تعنيه.. لا فرفق بين ولد عبد العزيز و ولد داداه ، فكلاهما رجل يبحث عن الحكم لأسباب لا تعنينا في شيء.. و الفرق الوحيد بين حنكة السياسي في بلدنا و همجية العسكري هو أن الأولى لا توصلنا أبدا إلى الحكم أبدا و الثانية  لا تخرجنا أبدا من اللا حكم.!
نحن الآن شعب و أرض بلا دولة : إذا انتخبنا رئيسا أسقطه العسكر (أو العصابات المسلحة على الأصح) و حين نقف في وجه الانقلابات العسكرية و يبدي العالم استعداده للوقوف معنا لإنهاء تلك الدوامة البغيضة ، تأتي معارضتنا بحلولها السحرية لتحول العسكري المغتصب إلى رئيس شرعي منتخب و تصنع له معارضة منزوعة السلاح على حجم حاجته لتحوله إلى نظام ديمقراطي يشهد العالم أجمع بتقبله لرأي الآخر و تعامله الراقي مع معارضته ؟
يبدو الآن واضحا أننا نتخبط في أزمة مصطلحات هي أصبحت لب مشكلتنا الحقيقية : ليست مشكلتنا عسكرية و لا مدنية و الدليل على ذلك أن ما نسميه حكما مدنيا في بلدنا (ضمن كل من حكمونا) هو كان أكثرهم و أبشعهم عسكرية . لقد كان المختار ولد داداه يقود طابور فرنسا الخامس في بلادنا و المخابرات قوة منظمة شبه عسكرية ظلت مهمتها على مر التاريخ اختراق المجتمعات و تهيئة الأرضية للغزو العسكري تماما مثل ما حدث في بلادنا فكل الانقلابات التي جاءت بعد ولد داداه كانت بتخطيط و تنفيذ و رعاية فرنسا و لأغراض فرنسية بحتة لا دخل لنا فيها مما يعني بوضوح أن لا فرق بين معاوية و ولد هيدالة و فرير جانه و ولد عبد العزيز (و إن كان فرير جانه أنبلهم ) فكلهم وصل الحكم بقرار فرنسي و تلبية لدعوة فرنسية ملحة و تخطيط فرنسي محكم ، وقفت فرنسا بكل ثقلها نهارا جهارا أمام العالم على الخط الأمامي للدفاع عن شرعيته حتى ثبتت أقدامه.
و لن تلتقي أبدا المصالح الموريتانية ـ الفرنسية على هذه الأرض لتأتينا فرنسا يوما برجل نريده لأمر بسيط هو أن مصالحهم بنيت على نهب ثرواتنا و عرقلة مسيرتنا التنموية. و التحدي القائم أمام فرنسا في الشكل لا في المضمون : يجب أن تنفذ فرنسا جرائمها بشكل مقبول ، فكانت الديمقراطية الإجرائية التي لا ندري اليوم هل كان أبشع من يؤدي دور المعارض في تمثيليتها أو من كان يؤدي دور الطاغية العسكري ؟ : كلها فصول محكمة من مسرحية واحدة هدفها واضح لا تكتمل من دون لعب كل طرف دوره على أكمل وجه.
ـ يستغرب الجميع الآن أن ولد عبد العزيز يردد في خطاباته أمورا غريبة من الواضح أنه لا يفهمها و يتهجم على المفسدين و يحتمي بهم في نفس الوقت ؟ و هذا هو ما يحصل بالضبط حين تكون تمثل دورا مسرحيا يملى عليك ما يجب أن تقول فيه .
حين أرادت فرنسا أن تدخل موريتانيا حرب الصحراء حولت ولد داداه إلى حمل وديع و ثائر وطني يتشبث برموز السيادة : تأميم "ميفرما" ، إنشاء الأوقية ، الحوار مع معارضيه ؟ و كان الهدف من انقلاب ولد داداه على نهجه و أفكاره هو الالتفاف على حركة الكادحين لأن البلاد لم تكن تتحمل دخول حرب و شارعها يغلي. كان ولد داداه يواجه حركة الكادحين بتلك البشاعة التي تجاوزت كل حدود الإنسانية لأنه لم يكن إنسانا و إنما كان آلة قمع مجردة من الأخلاق اختارتها فرنسا من بين مليوني نسمة على معايير واضحة و صارمة فأدى مهمته على أكمل وجه .. و حين أرادت أن يكون عكس ذلك (كما يتطلب فصل المسرحية الجديد ) حولته بين عشية و ضحاها إلى رجل وطني يؤمن بالحوار و يواجه معارضيه بالحجة و يشركهم في القرار؟ و لو كان ولد داداه نبيها أو ذكيا أو تعود أن يبحث عن حلول لا تمليها فرنسا لأدرك بوضوح قرب نهايته على الأجندة الفرنسية لأنها أوغلت في الكوميديا السوداء حين أعطت درويشا في آخر عمره بندقية من الحرب العالمية الثانية و قالت له آتينا برأس هواري بومدين في وقت تفتح له  روسيا كل خزائنها و تجعله رأس حربتها في المنطقة؟ هذا العميل الوفي لنزعته الذي أسس كل ما نتخبط فيه اليوم من أخطاء و كل ما تحتاجه فرنسا للتحكم في مصيرنا مدة قرون آتية  هو ما يسميه البعض اليوم "أبوا الأمة" و ناشئها "من عدم" و عبقريها الخالد و صاحب الفضل الذي لا ينسى ؟
و حين أرادت فرنسا أن نخرج من حرب الصحراء ( و لا ندري هل حصلت على ما كانت تريد منها أم لا ، لأن ذلك شأن فرنسي لا يحق لنا أن نعرفه و لا أن نسأل عنه) كان عليها أن تبحث عن رجل اشتهر بالطيبوبة كان من السهل علينا أن نصدقه . لكنها لم تقل للمصطفى ولد محمد السالك ماذا يفعل (لتجرب نضج طبختها في موريتانيا)  فبدأ في تنفيذ الانتخابات التي وعد بها في بيانه العسكري الأول لتـفهم المؤسسة العسكرية بإيعاز من فرنسا بأننا في السياسة لا نقول أبدا ما نفعله و لا نفعل إلا نادرا ما نقوله : كان اتخاذ موقف حياد من الصحراء يتطلب مرور طابور من الضباط على الحكم في طبخة محكمة تنم عن عدم استقرار البلد و حاجته إلى الابتعاد عن قضية الصحراء لتلافي وضعه الداخلي . لكن الجيش المغربي كان يتواجد على الأراضي الموريتانية في شبه احتلال غير معلن و كان الرجل الوحيد القادر (بحماقته ) على إخراجه من البلد هو ولد هيدالة فتم نقله إلى قيادة الأركان ليقوم بانقلابه . و لأنه رجل بدوي لا يفهم أي شيء في السياسة و لا يمكن التعامل معه بشكل مكشوف و لا يصلح لتأدية المهام المعقدة بمرونة ولد داداه و تفهمه لأهمية المصالح الفرنسية و قدسيتها ، كانت تعرف أنها ستلاقي مشاكل حقيقية في تحييده من الحكم و أنها لا يمكن أن تخلق منه رئيسا "ناجحا" للبلد لكنها تملك كل ما تحتاجه على الأرض لإنهاء حكمه بعد انتهاء مهمته المحصورة في طرد الجيش المغربي من الأراضي الموريتانية و التي كانت الجزائر ـ باختيار محمد خونا ولد هيدالة المنحدر من القبائل الصحراوية ـ مستعدة للتدخل المباشر للمساهمة في تأديتها على أكمل وجه.
دخلت موريتانيا تلك الحرب الجريمة "بنجاح"
ـ خرجت موريتانيا من تلك الحرب العبثية "بنجاح"
ـ أخذت موقف الحياد من قضية الصحراء "بنجاح".
ـ طردت الجيش المغربي من أراضيها "بنجاح".
ـ أصبحت فرنسا (بعد مغامرة حرب الصحراء التي سنقول كاذبين أننا لا ندري ماذا كانت تريد منها بالضبط ) تبحث عن العودة إلى المربع الأول : رجل موريتاني مثل ولد داداه لا يستحق الحكم إلا بولائه لفرنسا، تحكمه في رقاب الناس و تسلطه على شعبه ، يجعل المصالح الفرنسية على رأس أولوياته مقابل حماية فرنسا لحكمه، فكان معاوية .
 معاوية ولد الطائع رجل ساذج لا يؤمن بأي شيء في الوجود، يعيش على الغريزة، لفظه المجتمع، فتحول إلى بطل لأوكار الرذيلة بكلب في مؤخرة سيارة "جيب" و قصص فرانكو غاسباري المصورة السخيفة.
كان باستطاعتنا أن نفهم بسهولة ـ بعد وصول معاوية إلى الحكم (مهما كانت الغاية منها ) ـ أن حرب الصحراء كانت ضرورية (في أجندتهم ) للعودة بنا إلى مربع ما قبل البداية؟
إن دولة (حتى لو كانت في قصة خيالية) ي

المزيد


التالي