انواذيبو المدينة الشاطئية تشهد هذه الأيام طلبا كبيرا علي أماكن الإقامة من إقامات ،ودور تركها أهلها طلبا للراحة فى أماكن غير التي يعملون فيها ،وبالنسبة للذين يطلبون الفنادق هنا نسلط الضوء على فندق من أهم فنادق مدينة 
الاسم: handhala
البلد: موريتانيا
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,الموضة والحياة,ألحان وأنغام,تصاميم,رياضة,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

Normal
0
false
false
false
MicrosoftInternetExplorer4
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
علم موقع تقدمي أن لقاء لمدة ساعة جرى بين نقابة الصحفيين الموريتانيين وولد عبدالعزيز زوال اليوم الأحد ، و استغرق نقاش قضية الصحفى حنفي ولد دهاه 15 دقيقة من اللقاء الذي دام ساعة. وخلال لقائه بنقابة الصحفيين بالقصر الرئاسي قال ولد عبد العزيز إنه لم يتدخل في قضية حنفي ولكن "صار " هو من رفع ضده قضية،و لما نبهه رئيس مكتب النقابة الحسين ولد مدّو بأن حنفي يقبع في السجن ليس بسبب تهمة صار وإنما بسبب تهم أخري وأنه لم يستفد من الحرية المشروطة ،(ليس بسبب صار) و ان حبسه ليوم واحد غير مقبول وأن الجميع، حتي في الدول المجاورة، يطالب بإلقاء عقوبة الحبس في ق
الاحد 13 أيلول (سبتمبر) 2009
"أمجاد": تعيش العاصمة نواكشوط منذ مدة أزمة كهربائية حادة، سببت إزعاجا كبيرا للمواطنين،باعتباركم مديرا عاما سابقا لشركة "صوملك" المعنية بالمعضلة، ماهو تفسيركم لهذه الأزمة وهل كنتم تتوقعونها بهذا الحجم؟
هيين: هذه أزمة كبيرة وكانت متوقعة، علينا أولا أن ننظر إلى المقارنة بين العرض والطلب من ناحية الطاقة الكهربائية في نواكشوط، الطلب تقريبا حسب الأزمنة يتراوح بين 60 إلى 70 ميغوات، بالنسبة للطلب زاد كثيرا ،وللعلم فالمحطة الرئيسية عندنا في عرفات لا تنتج سوى 25% من حاجيات نواكشوط،أما محطة لكصر فأقصى ما تنتجه 12% من الطاقة وهذه كلها قادمة تقريبا قادمة من مانانتالي في ضفة النهر،والمجموع يناهز 40 إلى 50 ميغوات،وبالتالي يبقى لدينا عجز هيكلي structurelle ليس عندنا ما نعوضه به أو نغطي النقص الحاصل في مجاله،وهذا ما تنتج عنه أزمة مزمنة وباقية.
يمكن أن نغطي هذا العجز بشرط الحصول على طاقة إنتاجية ليست موجودة عندنا اليوم ،وفعلا هذا ما لجأنا له في الماضي من 2006-2007 إلى 2009،وكنا نقول إنه خلال سنة أو سنتين سنجد حلا نهائيا لهذه الطاقة الإضافية الباهظة الثمن، إنها ليست مجانية أبدا.
"أمجاد": ماهي المشاكل التي تواجه الشركة الوطنية للكهرباء في تصوركم وانطلاقا من تجربتكم السابقة في إدارتها؟
هيين: هذا يتطلب تحليلا لوضعية "صوملك"،ودعني أبدأ بأهم النقاط في هذا السياق.
أولا:"صوملك" عندها معدات أصبحت قديمة obselette ومنها المحطة الأساسية في عرفات،أما الباقي فهو شيئ تكميلي ، وتلك الموجودة في عرفات هي الأساسية كما أسلفت القول،وهي تشتغل بالوقود الثقيلfuel oil وهو أرخص وقود موجود،والباقي تكميلي لا ينبغي أن يكون أساسيا.
أعود فأجدد القول إن محطة كهرباء عرفات استنفدت عمرها الافتراضي،لقد انتهت تماما من حيث الزمن الفني لهاولم تجدد في الوقت المناسب،إن عمرها قد فات وفات.
بالنسبة للوقود الثقيل الذي تعمل به محطة عرفات ،هذه المولدات عبارة عن هيكل غير محكم فيه، يمكن أن نقوم له بصيانة ونشتري له قطع غيار جديدة،ولكن النتيجة غير مضمونة،والأساسي في المحطات الكهربائية هو التحكم فيها.
يقول البعض إذا عملت كذا وكذا سأحصل على النتيجة الفلانية المضمونة،ولكن هذا لم يعد ممكنا اليوم.
يمكن أن نقوم بإصلاحها وصيانتها وتستمر مثلا في العمل لمدة شهر-شهرين وحتى سنة كاملة دون أن تحدث مشكلة كبيرة،ولكن يأتي زمن بعد ذلك ينهار فيه كل شيئ، لأنه لا يوجد تحكم في مثل هذه المحطات الكهربائية.
هذا هو أول عامل في المعضلة الراهنة، العامل الثاني هو العامل المالي،"صوملك" عندما غادرتها شخصيا في عام 2008 كانت محتاجة إلى عشرين مليار اوقية لابد منها للقيام بالإصلاحات الجوهرية المطلوبة،كان لابد أن تضخ فيه ضخا من طرف الدولة لأن رأس مالها تآكل ولم يعد موجودا، وهي تعاني من المديونية التي لا يمكنها أن تسددها إطلاقا، ودخلها لا يمكن أن يغطي أيضا هذه الديون،وهذه المديونية طبعا داخلية من ناحية الزبناء بجهاتهم المختلفة.
مثلا البنوك الوطنية ديونها التي تطالب بها شركة "صوملك" تبلغ خمسة عشر مليار أوقية تقريبا، وبعد ذلك تأتي lomvs أي منظمة استثمار نهر السينغال ومانانتالي ،هذه الجهة تطالب الشركة بديون كثيرة جدا،والمشكلة المطروحة دائما أن زبناء"صوملك" العاديين لا يدفعون ديونهم المستحقة عليهم للشركة،"صوملك" حاليا من مايو2008 تعتمد فقط على الخصوصيين، يمكن أن تطلب منهم التسديد، ولكن هيئات الدولة الكبيرة وذات الاستهلاك الكبير جدا لا تسدد ماعليها لصوملك، ولا يمكن للشركة أن تقوم بقطع التيار الكهربائي عنها، وهذا ما سأعود إليه في محور تحديد المسؤوليات.
المسألة الرابعة هي أن الدولة ليس لديها تخطيط، الدولة تكلف صوملك بعمليات والشركة ليست عندها إمكانيات للقيام بها،وتداعياتها لا تضعها الدولة في ميزان تخطيطها للأمور.
الدولة لا تخطط لأي شيئ يتعلق بالشركة،يقول لك السياسيون مثلا نحن سنقوم بإنجاز محطة كهربائية في باركيول،وهذا تعهد انتخابي هام، لكن محطة في باركيول أو في غيرها علميا وفنيا تكلف شراء معدات وبعد ذلك أيضا سيبقى فيها عجز مستمر لأن هذا النوع من المحطات يشتغل بالغازوال أي الوقود العادي.
إذن يمكن أن نعيد ترتيب المشاكل التي تعاني منها "صوملك" على النحو التالي:
العامل الأول:غياب المعدات الضرورية
العامل الثاني :المديونية المتراكمة عليها
العامل الثالث:مشكلة تحصيل الفواتير من طرف الزبناء خاصة الفواتير الصعبة
العامل الرابع:ارتجالية التخطيط من مسؤولي الدولة الموريتانية
وأشير هنا إلى أنه لا يوجد لدى الولة تشاور مع الخبراء،ولا أي شيء من هذا القبيل،فقط أوامر عمياء لا تخضع لأية دراسة ولا استشارة فنية والنتيجة عاجلا الفشل الذريع؟
وهذا النوع من المحطات يجب أن يكون لديه دعم مستمر من طرف الدولة في شكل هبة رسمية أو مساعدة دائمة.
الدولة تقوم بهذا النوع من المشاريع ولكنها لا تدفع له أي شيئ لضمان نجاعته واستمراره في خدمة المواطنين وهذه هي المأساة.مجرد تعهدات انتخابية بلا التزامات مالية ولا فنية في المستقبل،والمشكلة تظل تتفاقم يوما بعد يوم حتى تصل حد الذروة أو مرحلة التعطل النهائي كما هو واقع الآن في نواكشوط عاصمة البلاد
هذا عامل آخر،إذن نحن كما يقال: نزيد الحطب على النار المشتعلة أصلا،والسبب هو عدم تحمل الدولة لمسؤولياتها وخاصة مسؤولية الطبقة السياسية،والتي لا تفكر في عواقب الأمور،وأقصد هنا الأمور الفنية البحتة والتي لابد لها من أصحابها المختصين.
و"صوملك" نبحث الآن عن كيفية تغرق بها كما يقال،هذا هو واقع الشركة للأسف.إنها تغرق تغرق تغرق،ولقد نسيت أن أذكر في البداية أن الهيئات الكبيرة في الدولة لا تسددماعليها لصوملك،أصبحت صوملك وكأنها بنك للدولة تقترض من البنك الفلاني لكي تمول فاتورة ما يمكن أن نسميه الهيئة التابعة للدولة الفلانية،هذا من جهة من جهة ثانية هنالك عامل آخر لاتتحكم فيه صوملك هو الوقود(الغازوال) والمحروقات بصفة عامة،والمعروف أن المحروقات أسعارها ترتفع وتنخفض والشركة لا تتحكم في ذلك.
العامل الخامس في الإشكالية هو التسعيرة،وهذه أيضا لاتتحكم فيها صوملك،هي محددة سلفا من طرف الدولة،الدولة مثلا تقول إنها ستخفضها لأسباب سياسية أو تزيدها لأسباب معينة،وارتفاعها نادر،والمستهلكون منزعجون والكهرباء ستبقى غالية لأنها تأتي عن طريق المحروقات وستبقى غالية لأنها تابعة لأسعار المحروقات في العالم وخصوصا هي تابعة لسعر الغازوال.
"أمجاد":كيف تحددون المسؤولية بالتفصيل في جوانب أزمة الكهرباء اليوم؟
هيين: انظروا معي إلى العوامل المختلفة،إذا اتينا بها ماهو مجال تحكم صوملك فيها وماهو مجال الآخرين في التحكم فيها أيضا.
صوملك مظلومة ومظلومة جدا،الاستثمارات حكر على الدولة وهي التي تأتي بها،أسعار الكهرباء الدولة أيضا هي التي تتحكم فيها، أصبحت بنكا فقط للدولة،صوملك لا تتحكم في أي شيئ من هذه العوامل سالفة الذكر، وغازوال بديهي أنها ايضا لا تتحكم في أسعاره.
إن صوملك حسب التعبير الشعبي:"لحم الرقبة موكول ومذموم"،هذه هي العبارة التي أراها مناسبة لوضعية الشركة اليوم والمشاكل الموجودة فيها وموقف الدولة منها،لا تتحكم في أي شيئ جوهري مهما كان، قرار الاستقلالية ليس لديها على الإطلاق،ومع ذلك يقولون في الصالونات وفي الشارع:صوملك فعلت وفعلت وفعلت.
المسؤول ليس صوملك، المسؤول الحقيقي هو الدولة الموريتانية والحكومة الموريتانية وليس أحدا آخر،ودعوني أقولها هنا بكل صراحة بكل صراحة تامة.
"أمجاد": والآن ماهي الحلول الممكنة في نظركم؟
هيين: قبل الإجابة على هذا السؤال الهام أشير إلى قضية اخرى وهي أننا نحن والآخرون معنا في المنطقة أصبحنا نشكل مشكلة كبيرة لمانانتالي ،عندما يحين وقت تسديد ديون lomvs ما
|
ها نحن و الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه ، ندخل ظلام مرحلة توقعناها منذ اكتمال أسبابها الموضوعية ..! ها نحن نعيش تحت ظل حكومة عاجزة حتى عن فهم عجزها.
ها نحن نعود (في ظلام كامل الظلامية) عشرين عاما إلى الوراء من دون أن نسمع صوت صحافتنا الشجاعة التي كانت تكيل سيول الشتائم لنظام الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله ؟ فأين ذهبت تلك الأصوات اللاذعة النقد، المناوئة للسلطة ؟ فهل كان حماسا عارضا أم شجاعة كاذبة ؟ ها نحن نواجه ألف أزمة عزلا، بعدما تم الاعتداء على خيارنا الوطني و فرض علينا نظام لا يريده أي منا و لا يقبله أي منا و لن يستسلم لواقعه أي منا. سترتفع حتما ـ قياسا على تاريخ البشرية المشابه ـ وتيرة عنف السلطة بعد عجزها عن مواجهة الأمور لتملأ السجون من أصحاب الرأي ..و الرفض. و ما حالة الصحفي حنفي إلا رسالة واضحة ـ يبدو أن الصحافة أخذتها على محمل الجد ـ لكل من تسول له نفسه انتقاد حكم ولد عبد العزيز تماما مثل سجن الأستاذ إسلم ولد عبد القادر و انتقاء المجموعة التي سجنت معه في تلك الفترة بدعوى واهية ، أهم ما عنته أن ولد عبد العزيز لديه حساسية مفرطة من النقد و لا يعرف مواجهته إلا بالقمع. لكن كل المعطيات تؤكد بوضوح أن هذا الحكم المولود على ستة لا يمتلك وسائل استمراريته ـ فابشروا ـ لأنه لا يستطيع مواجهة أزمة و كل المعطيات تؤكد أن ألف أزمة ستقف في طريقه. السلطة الآن غائبة نهائيا لأنها عاجزة عن التشكل في أي مظهر مقبول. الحضور الوحيد للسلطة اليوم يتمثل حصريا في هذا التواجد المرعب للشرطة في شوارع العاصمة ليلا و الذي يذكرنا ببيروت في الثمانينات حيث تسيطر كل مليشيا على أحد شوارع المدينة و تفرض قانونها فيه؟ و لا أحد يفهم لماذا يتم نصب مدافع و رشاشات ثقيلة على سيارات الشرطة في شوارع عاصمة اشتهرت بهدوئها و مسالمة أهلها؟ يبدو أن الإرهاب سيبرر أكثر من الانقلابات العسكرية؟ لكن لماذا لا تأخذ الشرطة نصيبها و تجرب حظها و لو مرة ؟ لا أحد يستطيع أن يتكهن بماذا سيحدث في البلد بعد ثورة الاسمنت المسلح، لكن نظام ولد عبد العزيز لن يعمر بأي حال و لا أتوقع شخصيا أن يستمر لعام كامل لا سيما بعد ما رفضته الطبيعة قبل الإنسان : فهو الآن عاجز عن مواجهة آثار 30 مم من الأمطار و لا بد أنكم لاحظتم تكتم وسائل الإعلام على هذا الرقم المخجل لإيهام العالم أن طوفانا قد اجتاح العاصمة نواكشوط على حين غرة؟ 30 مم حولت العاصمة إلى مدينة أشباح تغرق في الظلام و تستقبل الجزيرة خبراء البلد في نشراتها الإخبارية لتقييم مواجهة السلطات لها .. و ترسل الجزائر الخيم و المساعدات الغذائية على جناح السرعة؟ |
| - | |
|
من أكثر ما حير "الآخر" عند احتكاكه بإنسان الصحراء هي مسألة دقيقة اعتبرها في البداية عارضة فتجاوزها ليعود إليها بعدما قام بدورة كاملة من حوله من دون أن يستطيع فهمه، ليفك كل أسراره من خلالها، هي بكل بساطة أن البدوي يطرح أسئلة فلسفية و يرد بردود ساذجة؟
لست ممن يعطون أنفسهم حق ممارسة الأستذة على الناس و سأتحاشى الوقوع في مستنقع التعريفات الخاطئة حتى لا أحول الكتابة إلى غاية مغموز فيها تبحث عن من تقدم له خدماتها في زمن الابتذال المعرورف . ـ لا حرمة لمن يعق وطنه .. ـ لا وقاحة أكبر من استباحة شعب بأكمله .. ـ لا ذمة لمن لا ذمة له .. ـ و "لست بحاجة إلى الخيال .. إن الواقع أشد هولا" كما قال غابرييل غارسيا ماركيز : ـ ستكون الكتابة أفضل حتما ـ مما يريد لها الأستاذ اعلي الشيخ أحمد الطلبة ـ حتى لو ظلت مجرد تعبير عن الأفكار بطريقة عبثية.. ستكون الكتابة أسمى قطعا حتى لو لم تكن سوى وسيلة لتجريح الآخرين .. و ستظل الكتابة أنبل و أروع و أصدق بكل تأكيد ما دامت تجرح و تنكأ و تذكر و تستنكر و تشجب .. كان على أعلي الشيخ "ككاتب" (هكذا وصف نفسه) ـ ألحقه كاف التشبيه بركب لا يعرف إلى أين يتجه ـ أن يفهم قبل أن يتفهم ، أن الكتابة خروج على المسموح .. على المقبول .. على المألوف .. على الممكن .. على السلطان .. على الرتابة .. على الخنوع .. على السائد .. على المستحيل… الكتابة يا أستاذ ترفض أن يحشرها من شاء في زاوية ما يريد . ـ ترفض أن يحدد مهمتها من يبحث لكل شيء عن مهمة . ـ ترفض أن يرسم ملامحها من يكتب ليكون . ـ ترفض كل أنواع الخضوع للقوالب الجاهزة .. و المقالب المجهزة .. الكتابة يعيبها يا سيدي أن تكون أكاديمية .. و يبطل مفعولها أن تكون متذاكية .. و يسيء إلى سمعتها أن تكون بنت الأفاضل الحيية. لقد ذكرني تعلقك بآكاديمية الكتابة في مقالك المتجمل بمقولة لآناتول فرانس أحببت دائما تألقها و تبجح مرماها: ""يتمسك المسنون بأفكارهم .. ربما لهذا السبب يقتل سكان جزر فيجي أقرباءهم عندما يطعنون في السن و هم بذلك يستهلون عملية التطور ، أما نحن فنعرقلها و نشيد (للتشبث بالرأي) الأكاديميات". الكتابة ـ و اسمعها أنت مني ـ هي صرخة المكلوم .. هي ردة فعل المظلوم .. هي طفرة مزاج المغمور .. هي خيلاء المزهو .. هي غرور المتعالي .. هي نزق المتمرد .. هي تعنت الرافض .. هي توهج المهلهل ..هي تهكم الشجي .. هي تفرس الوجي … فكيف تريدها رسالة غفران تتسول عطف العابثين .. تبحث لكل مجرم عن أسباب إنسانية .. تتلمس الأعذار لكل طاغية؟ منطقي جدا و عاقل و متزن و مثقف عصري التفكير ، مرهف الحس و رومانسي الخيال من يغضب من الإساءة إلى طاغية تعجز الكلمات عن رسم وجه من بشاعته و يفهم بعقل مثقف و يتفهم بتفكير ديمقراطي و يمنطق بتحليل آكاديمي إذلال شعب بريء بكامله .. تجويع شعب كامل .. تركيع شعب كامل ؟ كم أنتم مثقفون .. كم أنتم ديمقراطيون .. كم أنتم معاصرو التفكير .. كم أنتم متزنون و فاهمون و متفهمون .. كم أنتم واقعيون؟ الأخلاق و اللياقة و اللباقة ليست مسلمات يا اعلي الشيخ .. ليست عبارات جوفاء نملؤها بما نريد.. ليست خطاب معارضة يمكن خطفه منها في سباق عكس التيار تبرر صدقه نتيجة يؤمن بها من يشاء و يكفر بها من يشاء ! الأخلاق تحتاج إلى من يؤمن بها قبل من يدافع عنها. |
تعكس المائدة الرمضانية في موريتانيا طبيعة الحياة الصحراوية بكل تجلياتها لأنها تتشكل في الغالب الأعم من مواد وأطباق توافق هذه الطبيعة التي يغلب عليها الطقس الساحلي الصحراوي حيث الارتفاع الكبير في درجة الحرارة وفي نسبة الرطوبة.
فالطبيعة الصحراوية للإنسان الموريتاني والتضاريس والطقس كلها عوامل ومعطيات تجعل المائدة الرمضانية في موريتانيا تطغى عليها السوائل بمختلف أشكالها والتي تتفنن المرأة الموريتانية في إعدادها من مواد وخلطات محلية لتقدم على مائدة الإفطار خلال هذا الشهر الفضيل, باعتبارها تعوض الجسم كل ما فقده خلال يوم الصيام من سعرات حرارية وكذا لقيمتها الغذائية.
ومن بين الأطباق الأساسية التي لا غنى للموريتاني عنها طيلة شهر رمضان ما يسمى بشراب " أزريك" الذي هو عبارة عن خليط من " اللبن الرايب" والماء والسكر والذي يقدم كمادة أساسية لإفطار الصائم.
وإلى جانب " أزريك" يتناول الموريتانيون في مائدتهم الرمضانية بشكل أساسي مادة سائلة أخرى هي "النشا" وهي عبارة عن شوربة محلية تتكون من دقيق القمح المخلوط بالسكر والذي يتم طهيه على نار هادئة قبل أن تضاف إليه كمية من الزيت والحليب ليقدم عند وقت الإفطار, باعتباره يساعد على عملية الهضم وله فوائد صحية كثيرة .
ويقول الموريتانيون القدامى الذين ابتكروا هذا الشراب إن "النشا " الذي يتم إعداده في بعض المناطق, خاصة في الشمال الموريتاني, من مادتي الشعير والذرة يعطي للجسم حيويته ويكسبه سعرات حرارية مهمة لاستئناف النشاط بعد يوم كامل من الصيام.
كما لا تخلو مائدة الإفطار خلال هذا الشهر من الحليب والتمر إلى جانب عصير "بيصام" الذي يستخلص من نبتة يتم وضع كمية منها في الماء البارد ليصفى بعد مدة زمنية محددة ويقدم كعصير يفتح شهية الصائم كما أنه مسهل للهضم.
وإلى جانب هذه المواد السائلة التي ت
قال السجين السلفي أعمر ولد محمد صالح الملقب "البتار" المعتقل في السجن المجني بنواكشوط، إنه يمر بوضعية صحية حرجة للغاية، بعد أن تفاقمت مضاعفات المرض الصدري الذي يعاني منه، ولم يتمكن من علاجه، مؤكدا أنه أصبح لا يبارح زنزانته ولا يستطيع أن يؤدي الصلاة إلا وهو جالس.
وقال ولد محمد صالح الذي اعتقل عام 2008، إنه حين كان محتجزا في مقر قيادة الأركان تم استجلاب طبيب له وأجريت له فحوص طبية، وزوده الطبيب بوصفة دواء، لكن عند تحويله مع رفاقه إلى السجن المدني تم احتجاز دوائه عن البوابة لمدة شهرين منع خلالها من تناوله مما زاد حالته الصحية سوء،، ولما اشتد عليه المرض وضغط زملاؤه، تم نقله إلى طبيب لإجراء فحوصات، وقد سحب الأطباء كمية من الماء من رئته، وأبلغه الطبيب بضرورة العودة مرة أخرى لسحب ما تبقى من الماء في الرئة، لكن سلطات السجن منعته من العودة إلى المستشفى ـ كما يقول ـ واكتفت بإعطائه بعض الأقراص التي ظل يستخدمها إلى أن نفدت دون جدوى، وأضاف أن المرض تضاعف عليه ولم يعد يستطيع معه الخروج من زنزانته للصلاة م
|
المدينة المنورة: علي العمري، خالد الجهني |
| وضع فرع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المدينة المنورة النقاط على الحروف في قصة طبيب نساء من جنسية عربية إثر تورطه في تصوير النساء في مستشفى النساء والولادة ومن ثم القيام بابتزازهن حتى يرضخن لرغباته تحت التهديد. خيوط الحادثة التي تكشفت مؤخرا بدأت حينما استنجدت فتاة في العقد الثاني من العمر بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمدينة المنورة مبلغة عن تعرضها للتهديد من قبل طبيب في مرحلة الامتياز بعد أن تمكن من الحصول على صورها موهما إياها بالزواج، حيث كان يستغلها طيلة تلك المدة. وأمام ذلك ألقت الهيئة القبض على الأخير في مسكنه، فيما أسفرت عمليات تفتيش المسكن عن ضبط مادة الحشيش المخدر إلى جانب الأدوات التي تستخدم في تحضير وتعاطي المخدر وكذلك العديد من الصور لفتيات في أوضاع مخلة، فيما جرى ضبط كمية من الحشيش من قبل إدارة مكافحة المخدرات في مسكن رفيقه الآخر. وكشف المتحدث باسم فرع الهيئة بمنطقة المدينة المنورة بندر بن محمد الربيش في بيان رسمي- تلقت "الوطن" نسخة منه- عن أن الشاب كان يقوم بابتزاز الفتيات والموظفات اللاتي يعملن تحت إدارته في المستشفى، مشيرا إلى أن هيئة الأمر بالمعروف تحركت إثر ورود شكوى من إحدى الفتيات أفادت فيها أن المذكور تعرف عليها ووعدها بالزواج، وفي آخر المطاف ظهر على حقيقته وأخذ يهددها بالفضيحة إن لم تنصع لمطالبه ونزعاته الشيطانية مستغلاً في ذلك عمله". كما أفادت الضحية بأن الطبيب كان يقوم بابتزاز بعض الفتيات وفعل الفاحشة بهن في شقته التي يسكنها بأحد أحياء المدينة المنورة، مؤكدة أنه كان يستغلها في أوقات متأخرة من الليل ليقوم بانتهاك عرضها ثم أمرها بتنظيف شقته وإعداد الطعام له. وأشار بيان الهيئة إلى أنه بعد التحري من قبل هيئة المدينة تم القبض على الطبيب داخل الشقة بعد التأكد من دخول فتاة إليها، مت |
| 10/08/2009 - 21:14 | |
|
تمت الانتخابات في موعدها المقرر يوم 18 كما أرادت اتفاقية داكار المشئومة لتعود موريتانيا إلى عشر عقود ماضية تحت قيادة جنرال محتال أسقط نظامين أحدهما عسكري مثله تشبث (مثله) بديمقراطية لا يريد منها سوى حماية نفسه فحول كل مفاهيمها إلى عكسها بحزب جمهوري لم ينفذ من برنامجه الديمقراطي الاجتماعي الضخم، خلال أكثر من عقد من الزمن (الضائع) ، إلا بندا واحدا لا وجود له بين سطوره هو كان غايته الوحيدة من الديمقراطية و الحزب الجمهوري و دستور 91 : كما يمكن أن نحول أتفه كذبة إلى أكبر حقيقة (مثل انتخابات 18) ، يمكن أن نحول أتفه الناس إلى أعظم رجل (مثل معاوية ) .. و الثاني ديمقراطي انتخبه الشعب (بأقل علات عبر تاريخ الانتخابات في البلد) فرفضه ولد داداه لأنه ليس ما كان ينبغي أن نستحقه ؟ و انقلب عليه ولد عبد العزيز لأنه لا يستحقنا؟
ـ تمت انتخابات 18 يوليو في موعدها و صار ما صار كما خطط له البعض و كما لم يتوقعه البعض و كما لم يفهمه أحد؟
وحده ولد عبد العزيز يفهم كيف فاز في انتخابات ما كان يحتاج أصوات أي جمهور لكسبها؟
وحدهم عباقرة المعارضة و منظروها من يجب أن يخبرونا اليوم ماذا نفعل بعد هزيمة هم وحدهم من يتحملون مسؤولية كل ما حدث فيها.
ـ تمت انتخابات 18 يوليو كما أراد الله ، ليكشف لنا خطورة مشروع ولد عبد العزيز المبني على الغش و التزوير و قصور سياسيينا و ضعفهم أمام إغراءات الترشح .
لن يكون العسكر الذي نزع ولد عبد العزيز سلاحه قادرا على زعزعته و لن تستطيع أي انتخابات "نزيهة و شفافة " إزاحته. و يخطئ من يعتقد أن حكم ولد عبد العزيز سيجد أي مشكلة في طريقه بل ستكون سنواته حافلة بالتعاون اللامحدود مع الشرق و الغرب و ما بينهما لأنه معاوية آخر لا يدافع عن عقيدة و لا ثقافة و لا تاريخ و بلا مشاريع و لا أهداف: كل ما يريده ولد عبد العزيز هو ركوب هذا الشعب و ليس لديه أي سبب في الاختلاف مع أي جهة أخرى .
كان العالم العربي يخاف من قيام ديمقراطية (محرجة) في موريتانيا و هو الآن مطمئن لأنه تم قتل تلك البذرة الخبيثة في مهدها و أصبح الوضع تحت السيطرة و سيتم التعاون مع ولد عبد العزيز في شتى المجالات لتوفير الظروف الملائمة لمواجهة مثل تلك الأفكار الشيطانية المستفزة للأحكام العربية العتيقة.
كان الغرب و على رأسه فرنسا اللعينة يخشى أن تخرج اللعبة من يده و تصبح في موريتانيا ديمقراطية حقيقية لن يعرفوا كيف إيقاف حريقها في المنطقة : كان الغربيون يدعون الأحكام في العالم الثالث إلى تبني الديمقراطية و يضعون كل العراقيل في وجهها ليشغلوها بمعارك لا فائدة من ورائها لصنع أنظمة تتشدق بالديمقراطية و تمارس أبشع أنواع الدكتاتورية فانفلتت اللعبة من أياديهم في موريتانيا لأسباب لن يفهموها و لن نخبرهم عنها ، ستجعلهم يستثنونها من تجربة الموت الرحيم مستقبلا.
ـ تمت انتخابات 18 يوليو في موعدها و كانت النتيجة (في وجهها الأهم) واضحة و شفافة ، لا لبس فيها : كما لا يوجد عسكريون حقيقيون في بلادنا ، لا يوجد سياسيون فيه و ما نراه هو مجرد ببغوات يرددون عبارات استهلاكية لا يفهمون ما تعنيه.. لا فرفق بين ولد عبد العزيز و ولد داداه ، فكلاهما رجل يبحث عن الحكم لأسباب لا تعنينا في شيء.. و الفرق الوحيد بين حنكة السياسي في بلدنا و همجية العسكري هو أن الأولى لا توصلنا أبدا إلى الحكم أبدا و الثانية لا تخرجنا أبدا من اللا حكم.!
نحن الآن شعب و أرض بلا دولة : إذا انتخبنا رئيسا أسقطه العسكر (أو العصابات المسلحة على الأصح) و حين نقف في وجه الانقلابات العسكرية و يبدي العالم استعداده للوقوف معنا لإنهاء تلك الدوامة البغيضة ، تأتي معارضتنا بحلولها السحرية لتحول العسكري المغتصب إلى رئيس شرعي منتخب و تصنع له معارضة منزوعة السلاح على حجم حاجته لتحوله إلى نظام ديمقراطي يشهد العالم أجمع بتقبله لرأي الآخر و تعامله الراقي مع معارضته ؟
يبدو الآن واضحا أننا نتخبط في أزمة مصطلحات هي أصبحت لب مشكلتنا الحقيقية : ليست مشكلتنا عسكرية و لا مدنية و الدليل على ذلك أن ما نسميه حكما مدنيا في بلدنا (ضمن كل من حكمونا) هو كان أكثرهم و أبشعهم عسكرية . لقد كان المختار ولد داداه يقود طابور فرنسا الخامس في بلادنا و المخابرات قوة منظمة شبه عسكرية ظلت مهمتها على مر التاريخ اختراق المجتمعات و تهيئة الأرضية للغزو العسكري تماما مثل ما حدث في بلادنا فكل الانقلابات التي جاءت بعد ولد داداه كانت بتخطيط و تنفيذ و رعاية فرنسا و لأغراض فرنسية بحتة لا دخل لنا فيها مما يعني بوضوح أن لا فرق بين معاوية و ولد هيدالة و فرير جانه و ولد عبد العزيز (و إن كان فرير جانه أنبلهم ) فكلهم وصل الحكم بقرار فرنسي و تلبية لدعوة فرنسية ملحة و تخطيط فرنسي محكم ، وقفت فرنسا بكل ثقلها نهارا جهارا أمام العالم على الخط الأمامي للدفاع عن شرعيته حتى ثبتت أقدامه.
و لن تلتقي أبدا المصالح الموريتانية ـ الفرنسية على هذه الأرض لتأتينا فرنسا يوما برجل نريده لأمر بسيط هو أن مصالحهم بنيت على نهب ثرواتنا و عرقلة مسيرتنا التنموية. و التحدي القائم أمام فرنسا في الشكل لا في المضمون : يجب أن تنفذ فرنسا جرائمها بشكل مقبول ، فكانت الديمقراطية الإجرائية التي لا ندري اليوم هل كان أبشع من يؤدي دور المعارض في تمثيليتها أو من كان يؤدي دور الطاغية العسكري ؟ : كلها فصول محكمة من مسرحية واحدة هدفها واضح لا تكتمل من دون لعب كل طرف دوره على أكمل وجه.
ـ يستغرب الجميع الآن أن ولد عبد العزيز يردد في خطاباته أمورا غريبة من الواضح أنه لا يفهمها و يتهجم على المفسدين و يحتمي بهم في نفس الوقت ؟ و هذا هو ما يحصل بالضبط حين تكون تمثل دورا مسرحيا يملى عليك ما يجب أن تقول فيه .
حين أرادت فرنسا أن تدخل موريتانيا حرب الصحراء حولت ولد داداه إلى حمل وديع و ثائر وطني يتشبث برموز السيادة : تأميم "ميفرما" ، إنشاء الأوقية ، الحوار مع معارضيه ؟ و كان الهدف من انقلاب ولد داداه على نهجه و أفكاره هو الالتفاف على حركة الكادحين لأن البلاد لم تكن تتحمل دخول حرب و شارعها يغلي. كان ولد داداه يواجه حركة الكادحين بتلك البشاعة التي تجاوزت كل حدود الإنسانية لأنه لم يكن إنسانا و إنما كان آلة قمع مجردة من الأخلاق اختارتها فرنسا من بين مليوني نسمة على معايير واضحة و صارمة فأدى مهمته على أكمل وجه .. و حين أرادت أن يكون عكس ذلك (كما يتطلب فصل المسرحية الجديد ) حولته بين عشية و ضحاها إلى رجل وطني يؤمن بالحوار و يواجه معارضيه بالحجة و يشركهم في القرار؟ و لو كان ولد داداه نبيها أو ذكيا أو تعود أن يبحث عن حلول لا تمليها فرنسا لأدرك بوضوح قرب نهايته على الأجندة الفرنسية لأنها أوغلت في الكوميديا السوداء حين أعطت درويشا في آخر عمره بندقية من الحرب العالمية الثانية و قالت له آتينا برأس هواري بومدين في وقت تفتح له روسيا كل خزائنها و تجعله رأس حربتها في المنطقة؟ هذا العميل الوفي لنزعته الذي أسس كل ما نتخبط فيه اليوم من أخطاء و كل ما تحتاجه فرنسا للتحكم في مصيرنا مدة قرون آتية هو ما يسميه البعض اليوم "أبوا الأمة" و ناشئها "من عدم" و عبقريها الخالد و صاحب الفضل الذي لا ينسى ؟
و حين أرادت فرنسا أن نخرج من حرب الصحراء ( و لا ندري هل حصلت على ما كانت تريد منها أم لا ، لأن ذلك شأن فرنسي لا يحق لنا أن نعرفه و لا أن نسأل عنه) كان عليها أن تبحث عن رجل اشتهر بالطيبوبة كان من السهل علينا أن نصدقه . لكنها لم تقل للمصطفى ولد محمد السالك ماذا يفعل (لتجرب نضج طبختها في موريتانيا) فبدأ في تنفيذ الانتخابات التي وعد بها في بيانه العسكري الأول لتـفهم المؤسسة العسكرية بإيعاز من فرنسا بأننا في السياسة لا نقول أبدا ما نفعله و لا نفعل إلا نادرا ما نقوله : كان اتخاذ موقف حياد من الصحراء يتطلب مرور طابور من الضباط على الحكم في طبخة محكمة تنم عن عدم استقرار البلد و حاجته إلى الابتعاد عن قضية الصحراء لتلافي وضعه الداخلي . لكن الجيش المغربي كان يتواجد على الأراضي الموريتانية في شبه احتلال غير معلن و كان الرجل الوحيد القادر (بحماقته ) على إخراجه من البلد هو ولد هيدالة فتم نقله إلى قيادة الأركان ليقوم بانقلابه . و لأنه رجل بدوي لا يفهم أي شيء في السياسة و لا يمكن التعامل معه بشكل مكشوف و لا يصلح لتأدية المهام المعقدة بمرونة ولد داداه و تفهمه لأهمية المصالح الفرنسية و قدسيتها ، كانت تعرف أنها ستلاقي مشاكل حقيقية في تحييده من الحكم و أنها لا يمكن أن تخلق منه رئيسا "ناجحا" للبلد لكنها تملك كل ما تحتاجه على الأرض لإنهاء حكمه بعد انتهاء مهمته المحصورة في طرد الجيش المغربي من الأراضي الموريتانية و التي كانت الجزائر ـ باختيار محمد خونا ولد هيدالة المنحدر من القبائل الصحراوية ـ مستعدة للتدخل المباشر للمساهمة في تأديتها على أكمل وجه.
دخلت موريتانيا تلك الحرب الجريمة "بنجاح"
ـ خرجت موريتانيا من تلك الحرب العبثية "بنجاح"
ـ أخذت موقف الحياد من قضية الصحراء "بنجاح".
ـ طردت الجيش المغربي من أراضيها "بنجاح".
ـ أصبحت فرنسا (بعد مغامرة حرب الصحراء التي سنقول كاذبين أننا لا ندري ماذا كانت تريد منها بالضبط ) تبحث عن العودة إلى المربع الأول : رجل موريتاني مثل ولد داداه لا يستحق الحكم إلا بولائه لفرنسا، تحكمه في رقاب الناس و تسلطه على شعبه ، يجعل المصالح الفرنسية على رأس أولوياته مقابل حماية فرنسا لحكمه، فكان معاوية .
معاوية ولد الطائع رجل ساذج لا يؤمن بأي شيء في الوجود، يعيش على الغريزة، لفظه المجتمع، فتحول إلى بطل لأوكار الرذيلة بكلب في مؤخرة سيارة "جيب" و قصص فرانكو غاسباري المصورة السخيفة.
كان باستطاعتنا أن نفهم بسهولة ـ بعد وصول معاوية إلى الحكم (مهما كانت الغاية منها ) ـ أن حرب الصحراء كانت ضرورية (في أجندتهم ) للعودة بنا إلى مربع ما قبل البداية؟
إن دولة (حتى لو كانت في قصة خيالية) ي
|










